باشرت السلطات في إقليم جامبي الإندونيسي عمليات عاجلة لمكافحة حرائق التي نشبت داخل متنزه السلطان طه سيف الدين للغابات بباتانج هاري حيث أسفرت الحرائق عن احتراق نحو 6 هكتارات من الأراضي حتى الآن.
تصريحات الحاكم
كشف حاكم جامبي، آل هاريس، في تصريحات له اليوم الجمعة، عن خطط تعزيز جهود مكافحة الحرائق لضمان كفاءة عمليات الإخماد والحد من تأثير النيران على السكان المحللين الذين بدأوا يعانون من تداعياتها.
الجهود الجوية والبرية
أشار الحاكم إلى تخصيص أربع مروحيات لإسقاط المياه في عمليات الإطفاء، مع التنويه إلى أن إحداها تخضع للصيانة الدورية، مع توقع نشر مروحيتين في المنطقة فور جاهزيتهما للمشاركة في جهود الإطفاء.
الفرق الأرضية لمكافحة الحرائق
بالإضافة إلى الدعم الجوي، تواصل السلطات نشر فرق أرضية لمكافحة النيران مع التركيز على تكثيف هذه الجهود في ظل الحاجة الملحة للإطفاء، مؤكدين على أن الحكومة تسعى بجد لاحتواء الحرائق التي دمرت 6 هكتارات داخل المتنزه.
المخاوف البيئية
أعربت الحكومة المحلية عن قلقها من إمكانية تمدد الحرائق وتأثيرها السلبي على جودة الهواء وصحة المواطنين، وهو ما يعتبر مشكلة ملحة تستدعي اتخاذ التدابير اللازمة.
تفاصيل عن المتنزه
تجدر الإشارة إلى أن متنزه السلطان طه سيف الدين للغابات هو واحد من 22 متنزهًا غابيًا في إندونيسيا، حيث يمتد على مساحة 15,810 هكتارات في مناطق باجوبانج وموارا بوليان وتمبيسي ضمن إقليم باتانج هاري.
التحقيقات الجارية
وطالب هاريس سلطات إنفاذ القانون بالشروع في التحقيق حول أسباب الحرائق المشتبه في كونها تم الإتيان بها عمدًا، مطالبًا بتحديد المسؤولين عن إشعال النيران.
جهود الوقاية المستقبلية
في إطار التحضيرات لتجنب تكرار هذه الأحداث المؤسفة، أعدت الحكومة برنامجًا يهدف إلى إخلاء وتجهيز الأراضي دون الحاجة للاعتماد على الحرق، وذلك تحت مسمى “فتح الأراضي دون حرق” للحد من مخاطر الحرائق الناتجة عن عمليات تطهير الأراضي.
