في إطار جهودها لتحسين الخدمات الصحية وتقديم رعاية طبية تتماشى مع المعايير العالمية، أطلقت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية نظام عمل مبتكر لأقسام الاستقبال والطوارئ في مستشفيات الهيئة، يهدف إلى تسريع تدفق المرضى وتقليل فترة الانتظار للحصول على العلاج.
تأكيد رئيس الهيئة على أهمية النظام الجديد
وأكد الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة، أن هذا النظام يسعى لتيسير الخدمة وسرعة تنفيذها للحد من الاختناقات التي تعاني منها أقسام الاستقبال، من خلال تصنيف الحالات عند الدخول وفقاً لجديتها وأولويتها، وتقديم خدمات طبية متكاملة في “السرير الواحد” مما يعكس كفاءة عالية في سير إجراءات المرضى.
تفاصيل المشروع في مستشفى شبين الكوم
وأشار رئيس الهيئة إلى أن مستشفى شبين الكوم ستكون نقطة البداية لتطبيق هذا النظام الجديد، بسبب ملاءمة بنية الطوارئ بالمستشفى لتنفيذ الخطط بكفاءة، وسيتم مراقبة أداء النظام من خلال قياس زمن الانتظار منذ دخول المريض وحتى استكمال تشخيصه.
زيادة معدلات التردد على أقسام الطوارئ
وأوضح أن الثقة المتزايدة من قبل المرضى في مستشفيات الهيئة ووجودها في مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة أدى إلى زيادة عدد المترددين على أقسام الاستقبال والطوارئ، حيث تسجل الهيئة أكثر من 1.7 مليون حالة سنوياً، بمعدل شهري بلغ نحو 143 ألف مريض.
اجتماع القيادة لمتابعة تنفيذ النظام الجديد
جاء ذلك في اجتماع موسع برئاسة الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار وبحضور عدد من كبار القيادات في الهيئة، حيث تم التباحث حول الخطوات اللازمة لتنفيذ النظام الجديد وضمان أعلى مستويات الأداء، مما يعكس التزام الهيئة بتحقيق جودة الخدمات وتلبية احتياجات المرضى على أكمل وجه.
