استجابةً لنداء إنساني تلقيه المركز الإعلامي بجامعة الأزهر، تم استقبال الشاب مهند، خريج الجامعة والذي يعاني من التشرد، في مستشفى سيد جلال الجامعي، حيث يفترش أحد الشوارع ويعاني من كسور في ساقه، وطلب الحصول على العلاج حتى يتمكن من استئناف حياته بشكل طبيعي.
لحظة إنسانية مؤثرة
في مشهد إنساني يثير المشاعر، عبر مهند عن معاناته وافتقاده للأمل، حيث قال: “أنا في انتظار موتي، فالموت ليس شرًا، بل سيكون ذهابي إلى الرحيم.”
استجابة عاجلة من إدارة الجامعة
بمجرد تلقي التقرير، وجه الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، باتخاذ كافة الإجراءات الطبية اللازمة وتوفير الرعاية الصحية الشاملة للشاب مهند ومتابعة حالته الطبية حتى التعافي، مع تقديم الدعم النفسي اللازم له، مشددًا على تأييد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب لأهمية دعم الحالات الإنسانية.
التشخيص والعلاج
صرح الدكتور إبراهيم جمعان، مدير مستشفى سيد جلال الجامعي، أن المستشفى استقبل الشاب مهند وأخضعه لفحوصات طبية شاملة، حيث تبين أنه يعاني من كسر قديم في منتصف عظمة الساق الذي لا يزال في مرحلة الالتئام، مثبت بمسمار نخاعي تشابكي، مع وجود علامات عدوى والتهاب في محل الكسر، بالإضافة إلى فتحة جلدية تتصل بمكان الإصابة وخروج إفرازات منها.
خطط العلاج والتدخل الطبي
أوضح مدير المستشفى أنه تقرر حجز الشاب مهند في المستشفى لبدء العلاج بالمضادات الحيوية المناسبة، مع استكمال الفحوصات والتجهيزات الطبية اللازمة، تمهيدًا لعرض حالته خلال الاجتماع الإكلينيكي لتقييمها بشكل شامل واتخاذ القرار الجراحي الأنسب وتحديد الإجراء الطبي المطلوب بإشراف الأستاذ الدكتور حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب للبنين بالأزهر.
المتابعة الإعلامية
المركز الإعلامي بجامعة الأزهر، بإشراف الدكتور محمود صديق، يتابع بانتظام تطورات الحالة الصحية للشاب مهند، مؤكدًا التزام الجامعة بتوفير كافة أوجه الرعاية الطبية والإنسانية الضرورية له، ومساعدته في استعادة عافيته والعودة إلى حياته الطبيعية، مع تحديث الرأي العام بكل جديد يتعلق بصحته أولًا بأول.
