ظهرت سمكة نادرة تُعرف بسمكة المجداف أو “يوم القيامة” في أحد الشواطئ الشهيرة بإندونيسيا، بعد أن جرفتها الأمواج إلى منطقة تعرف بأجوائها الحيوية، مما أثار جدلاً حول ارتباط ظهورها بأساطير قديمة تتحدث عن الكوارث الطبيعية والزلازل. على الرغم من هذه المخاوف، لم يتم اكتشاف أي دلائل علمية تدعم هذه التكهنات.
وفق ما ذكرته وسائل الإعلام المحلية، تم العثور على سمكة المجداف في شاطئ بونغيس في منطقة لامبوك الشرقية. وقد أشار السكان إلى أن طول هذه السمكة تجاوز الـ 13 قدمًا، أي ما يعادل حوالي 4 أمتار، بل تشمل خصائص مميزة تعكس لونها الفضي وجسمها الشريطي، مما جعل مشهدها غير مألوف بالنسبة للسكان المحليين والزوار.
وجهت الجهات المسؤولة عن البيئة تحذيرات للناس بالابتعاد عن هذا الكائن الغامض، حيث أثارت رؤية هذه السمكة فزعاً لدى مرتادي الشاطئ بسبب سمعتها السيئة. يُعرف عن سمكة المجداف ارتباطها بأساطير تقول إنها تظهر قبل حدوث كوارث طبيعية مثل الزلازل. تعيش هذه السمكة عادة في أعماق المحيطات، وقد ظهرها على السطح يحدث بشكل نادر للغاية، ويُعُد عادة تنبيهًا على حالة صحية غير جيدة لها.
في سياق متصل، أظهرت دراسة شاملة أجرتها الجمعية الأمريكية لعلوم الزلازل عام 2019، والتي تضمنت تحليل أكثر من 336 واقعة لظهور أسماك الأعماق في اليابان ومقارنتها بآلاف الزلازل الكبرى. قالت الدراسة إنه لا يوجد أي علاقة بين ظهور أسماك المجداف وبين النشاط الزلزالي، مما يكشف عن عدم صحة تلك الروايات الشعبية العنيدة.
