سجل سعر صرف العملة الإيرانية انخفاضًا قياسيًا جديدًا يوم الثلاثاء، مما يعكس التأثيرات السلبية للحرب المستمرة في منطقة الشرق الأوسط على الاقتصاد الإيراني.
أرقام صرف الريال
تجاوز سعر صرف الريال الإيراني 2.5 مليون ريال مقابل الدولار الواحد، مقارنة بأدنى مستوى سابق بلغ 2.2 مليون ريال في 2 سبتمبر، وفق وكالة أسوشيتد برس، حيث تواصل العملة الإيرانية انحدارها منذ بدء الهجمات المشتركة الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير.
مفاوضات عبر وسطاء
في ظل تلك التطورات، تجرى الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع اتصالات عبر وسطاء، حيث وصف كبير الدبلوماسيين الإيرانيين تلك المحادثات بأنها جدية، وتهدف للتوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي.
مضيق هرمز في قلب المفاوضات
وزير الخارجية الإيراني أكد لوسائل الإعلام المحلية أن التركيز الحالي ينصب فقط على مضيق هرمز، الممر المائي الذي كان يعبر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا قبل الحرب، مؤكدًا أن القضية ستطرح على المفاوضين الأمريكيين عبر وسطاء قطريين.
موقف الولايات المتحدة
تستمر جهود الوساطة لإنهاء القتال، لكن تلك المساعي واجهت عقبات بعد أن رفضت الإدارة الأمريكية مقترحًا لتسهيل إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مقابل رفع الحصار البحري على الموانئ الإيرانية وإطلاق الأصول الإيرانية المجمدة.
دعوات لإنهاء الصراع
الحرس الثوري الإيراني دعا القوات الأمريكية إلى الضغط على حكومتهم لإنهاء الحرب، في رسالة صدرت قبل الانتخابات النصفية الأمريكية، حيث أكد متحدث باسم الحرس أن الحل الوحيد للصراع هو أن تعترف الولايات المتحدة بهزيمتها وتنسحب من المنطقة.
استطلاعات الرأي وتغير الأصوات
أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس الأمريكي يواجه صعوبات كبيرة في الحفاظ على سيطرته على مجلسي الكونغرس، نظراً لاستياء الناخبين من الحرب في إيران وتأثيرها على ارتفاع أسعار الوقود.
استراتيجية الضغط الاقتصادي
وأفاد ترامب ومسؤولو البيت الأبيض بأن هناك سياسة جديدة تهدف إلى الضغط اقتصاديًا على إيران حتى تستجيب للمطالب الأمريكية، مع توقع أن تنتهي الحرب بعد انتخابات نوفمبر القادمة.
