قدّم نبيل نعيم القيادي السابق في تنظيم الجهاد اعتذارًا رسميًا عن اغتيال الرئيس محمد أنور السادات بعد مرور 45 عامًا على الواقعة، مؤكداً أن هذا الفعل كان خاطئًا وأن التنظيم كان مخطئًا في اتخاذ هذا القرار القاتل، في حديثه خلال بودكاست “حكاوي” مع الإعلامية أمل الحناوي، أوضح نعيم أنّ هناك نظرة جديدة لما حدث بعد هذا الزمن الطويل، معرباً عن أسفه وندمه على مقتل الزعيم الراحل الذي وصفه بأنه كان سباقًا لقدراته.
وأشار نعيم إلى أن أيمن الظواهري، القيادي البارز في تنظيم الجهاد والقاعدة، لو كان حيًا، لكان قد قدّم اعتذارًا رسميًا أيضًا لعائلة السادات والشعب المصري، خلال نقاشاته، تناول نعيم تجربته داخل التنظيمات المتشددة، وأسلط الضوء على علاقاته مع أبرز القيادات في هذا المجال.
تناول الحديث أيضًا أسامة بن لادن، وتعليق نعيم على تجربته معه، إلى جانب رؤيته الحالية للأفكار والتنظيمات التي ارتبط بها في مراحل سابقة من حياته، مما يعكس تحولًا في وجهات نظره حول الجهادية.
ووجه نعيم انتقادات حادة لجماعة الإخوان، ووصفها بأنها “أكبر جماعة كذابة”، حيث طرح روايته بشأن دور الجماعة في حرب فلسطين عام 1948، وهي آراء تعبر عن تقييمة لهذه الأحداث، كما انتقد أيمن نور وبعض الإعلاميين المقيمين خارج مصر، مثل محمد ناصر ومعتز مطر، موجهًا لهم اتهامات بعدم الصدق ويصفهم بـ”المصلحجية”.
تسلط الحلقة الجديدة من “حكاوي” الضوء على تفاصيل وذكريات من تجربة نبيل نعيم داخل التنظيمات الجهادية، وصولًا إلى المراجعات التي يطرحها حاليًا بخصوص قراراته وأحداثٍ عايشها خلال حياته في هذه البيئة المتشددة.