ردت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم بطريقة ساخرة على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث اتهم المكسيك بأنها أصبحت مركزًا للعنف المرتبط بعصابات المخدرات، داعيًا حكومتها إلى استعادة السيطرة على أراضيها.
انتقادات شينباوم لترامب
أوضحت شينباوم في مؤتمر صحفي أنه كان بإمكانها انتقاد الولايات المتحدة أيضًا، مشيرة إلى صعوبة العيش بجوار دولة تعاني من مستويات مرتفعة في استهلاك المخدرات وإنتاج الأسلحة، لكنها فضلت عدم الإدلاء بتلك التصريحات انطلاقًا من حرصها على العلاقة الجيدة بين البلدين.
التعاون بين المكسيك والولايات المتحدة
بيّنت الرئيسة المكسيكية أن وسائل الإعلام قد ركزت على جانب معين من خطاب ترامب، في حين تضمن الخطاب أيضًا إشادة بمستوى التعاون الأمني بين واشنطن ومكسيكو سيتي، أكدت على أن البلدين يعملان بشكل منسق للتصدي للتحديات الأمنية المشتركة.
تصريحات ترامب بشأن المخدرات
خلال كلمته في الأمم المتحدة، وصف ترامب بمزيج من الحدة والقلق الوضع في الحدود التي تمتد لحوالي 3200 كيلومتر مع المكسيك، حيث اعتبر أنه من غير المقبول مشاركة تلك الحدود مع مناطق تسيطر عليها عصابات المخدرات، داعيًا المكسيك لاستعادة سيطرتها.
موقف شينباوم من الانتخابات الأمريكية
في ردها على أسئلة الصحافة، ذكرت شينباوم أن ترامب يواجه انتخابات في نوفمبر، موضحة أن عددًا من أعضاء الكونجرس الأمريكي يستخدمون المكسيك كجزء من حملاتهم الانتخابية، مطالبة بالتركيز على القضايا الداخلية في الولايات المتحدة مع احترام سيادة المكسيك.
التأكيد على التعاون المستمر
أشارت شينباوم أنها لا ترغب في الدخول في مواجهة دائمة مع ترامب، مشددة على أهمية استمرار التعاون الأمني بين البلدين مع الالتزام بمبادئ احترام السيادة والثقة المتبادلة، والتنسيق الفعّال بين الحكومتين.
تركيز إدارة ترامب على مكافحة المخدرات
جاء الرد المكسيكي في وقت يزيد فيه ترامب من تركيز إدارته على مكافحة عصابات المخدرات في المنطقة، في حين تظل حكومة شينباوم ملتزمة بالتعاون الأمني مع الولايات المتحدة في إطار يحترم السيادة المكسيكية.