دليل البلد

“صداع لا علاج له” – كوريا الشمالية تختبر سلاحًا “فائق الحداثة” تحت إشراف كيم جونج أون

أعلنت كوريا الشمالية عن نجاحها في اختبار سلاح جديد تحت إشراف الزعيم كيم جونج أون، حيث اعتبرت ذلك خطوة تدلل على تقدم ملحوظ في تحديث قدراتها العسكرية.

وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن كيم صرح بأن الاختبار الذي نفذته إدارة الصواريخ يعتبر عرضاً لتكنولوجيا دفاعية متطورة، لكن التقرير لم يحدد نوع السلاح الذي تم اختباره.

كما نقلت الوكالة ذاتها تحذير كيم من أن القدرات الجديدة ستشكل مصدر قلق مستمر لخصوم بلاده، مشيراً إلى أنها ستتسبب لهم في “صداع لا علاج له وضربة قاسية وحتمية”.

إطلاق صاروخين باليستيين قصيري المدى

وجاء هذا الإشعار بعد أن أفاد الجيش الكوري الجنوبي بأن كوريا الشمالية أطلقت يوم الأحد الماضي صاروخين باليستيين قصيري المدى قبالة ساحلها الشرقي من منطقة وونسان، حيث أشار الجيش إلى أن أحد الصاروخين قطع مسافة نحو 450 كيلومتراً، بينما الثاني تجاوز 600 كيلومتر.

صور تشير إلى اختبار صاروخ فرط صوتي

ووفقاً لوكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية، فإن الصور التي تم نشرها عبر وسائل الإعلام الكورية الشمالية تشير إلى احتمال أن يكون الاختبار متعلقاً بصاروخ فرط صوتي، حيث ظهرت على شاشة المراقبة عبارة “هواسونغبو-11ما-1” مع معطيات تفيد بأن زمن الطيران بلغ 446.1 ثانية وسرعته 2146 متراً في الثانية بارتفاع 35.8 كيلومتراً ومدى 908.2 كيلومترات، وهو ما يختلف عن الأرقام التي أعلنها الجيش الكوري الجنوبي.

تأتي هذه التجربة في سياق سلسلة من الاختبارات الصاروخية المتتالية التي أجرتها كوريا الشمالية في الأسابيع الأخيرة، والتي غالباً ما تزامنت مع المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، أو جاءت كرد فعل على تلك المناورات.