دليل البلد

عميد معهد الأورام يكشف عن إنفاق 38 مليون جنيه شهريًا لعلاج مريضات سرطان الثدي

افتتح الدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام، مؤتمر الأورام الذي عقد في كلية طب الزقازيق بالقاهرة اليوم، مؤكداً أن المعهد يعد من المراكز المحورية لعلاج الأورام في مصر ومعه تاريخ يمتد لنحو 60 عاماً، حيث ساهم بشكل فعّال في إنشاء وتطوير مراكز أقسام علاج الأورام في المؤسسات الجامعية المصرية.

التواصل مع الخدمات الصحية

وخلال كلمته في المؤتمر السادس للأورام، أشار الدكتور سمرة إلى أن المعهد يتابع عن كثب مستوى الخدمات الصحية لمرضى الأورام عبر الجامعات المختلفة، موضحاً أن هناك تقدماً مستمراً في جودة الخدمات المقدمة للمرضى من حيث الإمكانيات والعلاجات.

تكاليف العلاج وعقار سرطان الثدي

وأضاف أن الجامعات المصرية تقدم خدمات علاج الأورام بمستويات متعددة، وبعضها يتجاوز الخطوط الإرشادية المعتمدة، مشيراً إلى أن تكلفة الأدوية لعلاج سرطان الثدي في مستشفى التجمع الأول التابع للمعهد تصل إلى حوالي 38 مليون جنيه شهرياً، مما يعكس حجم الإنفاق الكبير على علاج مرضى الأورام في تخصص معين وهو سرطان الثدي.

تحديات العلاج الجديد

وتناول الدكتور سمرة تحديات ارتفاع تكاليف أدوية الأورام والفحوصات والمستلزمات الطبية، إلا أنه أشار إلى وجود اهتمام كبير بإنشاء وتطوير مستشفيات ومراكز جديدة لعلاج الأورام في مختلف المحافظات، مما يساعد في توفير العلاج للمرضى بالقرب من أماكن سكنهم.

أهمية إنشاء مراكز جديدة

كما تحدث عميد المعهد عن وجود عدد من الجامعات التي تشهد توسيعاً في إنشاء وتجهيز المنشآت الجديدة المتخصصة في علاج الأورام، مؤكداً على أولوية هذا الملف لتقديم أعلى مستوى من الخدمات الطبية للمرضى المصريين وتقليل معاناتهم في السفر لتلقي العلاج.

جهود دعم علاج الأورام

وقال الدكتور سمرة: “يتوجب على الجميع الإسهام في تقديم خدمة علاج الأورام للمرضى بمختلف أنحاء الجمهورية”، مشيراً إلى تعاون المعهد في دعم وتطوير مراكز علاج الأورام الجديدة، بما في ذلك منشآت جامعة الزقازيق.

افتتاح المستشفى الجديد

وكشف الدكتور سمرة عن قرب افتتاح مستشفى جديد ينتمي للمعهد القومي للأورام، موضحاً أن هذا المستشفى يمثل إضافة هامة لمنظومة علاج الأورام، وأن جميع المصريين سيكون لهم دور في هذا المشروع.

مشاركة علماء الأورام

شهد المؤتمر حضور عدد من الأساتذة الكبار في مجال علاج وجراحة الأورام من مختلف الجامعات المصرية، حيث أعرب الدكتور سمير شحاتة، أستاذ علاج الأورام والطب النووي بجامعة أسيوط، عن سعادته بمشاركته في هذا الحدث العلمي المهم.

استمرار المؤتمرات العلمية

كما عبر الدكتور عماد حمادة، أستاذ علاج الأورام في طب قصر العيني، عن انطباعاته الإيجابية حول المؤتمر، مشدداً على أهمية مواصلة هذه المؤتمرات التي تجمع المتخصصين في مجال الأورام من مختلف الجامعات.

التعاون بين الجامعات

بدوره، أشار الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بطب قصر العيني، إلى أن كلية طب قصر العيني ومستشفى الأورام المرتبطة بها تعد من أقدم المؤسسات في هذا المجال، مؤكدًا على أهمية التعاون بين الأقسام المختلفة لتحقيق تبادل الخبرات.

جهود نقابة الأطباء

وأشاد الدكتور خالد صفوت، نقيب أطباء الشرقية، بتجمع المؤتمر وهذا العمل العلمي الذي يجمع تخصصات متعددة بجانب الأورام، مثنياً على الجهود التي تبذلها جامعة الزقازيق في تحسين الخدمات الطبية التي تقدم للمرضى.

تكريم الرواد في العلاج

في ختام المؤتمر، تم تكريم عدد من الأساتذة والقيادات الطبية عرفاناً بجهودهم في مجال علاج وجراحة الأورام ودعم المسيرة العلمية، حيث شملت قائمة المكرمين أساتذة بارزين مثل الدكتور سمير شحاتة والدكتور محمود مصطفى طه.

كذلك، تم تكريم قيادات وأساتذة آخرين من المشاركين، في تقدير لجهودهم ودعمهم للبحث العلمي وتطوير خدمات علاج الأورام في مصر.