أعلنت الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، برئاسة الدكتور أحمد طه، عن نتائج اجتماع اللجنة العليا للاعتماد، والتي أسفرت عن اعتماد 24 منشأة صحية موزعة على 10 محافظات، حيث تشمل هذه المنشآت قطاعات متنوعة مثل الهيئة العامة للرعاية الصحية، ووزارة الصحة والسكان، والمستشفيات الجامعية، بالإضافة إلى القطاع الخاص والجمعيات الأهلية.
نتائج الاعتماد وتجديده
تضمن القرار دخول 7 منشآت جديدة إلى نظام الاعتماد وتجديد اعتماد 15 منشأة أخرى، في حين حصلت منشأتان على الاعتماد بعد اجتيازهما مرحلة الاعتماد المبدئي.
دلالات نتائج الاعتماد
أكد الدكتور أحمد طه أن الأهمية لا تكمن في عدد المنشآت المعتمدة فقط، بل في دلالتين أساسيتين؛ الأولى هي اتساع تطبيق معايير الجودة لتشمل قطاعات مختلفة في النظام الصحي المصري، والثانية تعكس قدرة 15 منشأة على تجديد اعتمادها، مما يدل على استمرارية التزامها بمعايير الجودة.
الاعتماد كمسؤولية مستمرة
قال رئيس الهيئة إن الاعتماد ليس نهاية المطاف، بل الأصعب هو الحفاظ على مستوى الأداء الذي استحقت المنشأة. لذا، فإن تجديد الاعتماد يحمل قيمة خاصة، لأنه يعكس مسؤولية مركزية في الحفاظ على الجودة من خلال المتابعة وإعادة التقييم.
أثر الاعتماد على المريض
أوضح الدكتور طه أن المواطن قد لا يتعرف على تفاصيل المعايير والإجراءات الفنية التي تقف وراء الاعتماد، لكن ينبغي أن تظهر نتائجه في جوانب عدة خلال تجربته داخل المنشأة الصحية، مثل سلامة الدواء، ودقة التشخيص، وكفاءة الفريق الصحي، والالتزام بحقوق المرضى.
تنوع الخدمات الصحية المعتمدة
شملت قرارات اللجنة منشآت تقدم أنماطًا متعددة من الخدمات الصحية، مما يعكس امتداد نظام الجودة عبر رحلة المريض، وليس مقتصرًا على المستشفيات فقط.
الهيئة العامة للرعاية الصحية
في منشآت الهيئة العامة للرعاية الصحية، تم تجديد اعتماد وحدة طب أسرة الرياح ومجمع الإسماعيلية الطبي بمحافظة الإسماعيلية، بينما حصلت وحدة طب أسرة الأخصاص في محافظة أسوان على الاعتماد بعد اجتيازها المرحلة الأولية.
منشآت وزارة الصحة والسكان
وفي منشآت وزارة الصحة والسكان، تم تجديد الاعتماد المبدئي لعشر منشآت للرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك وحدات مختلفة في محافظات الإسكندرية وكفر الشيخ والشرقية والقاهرة ودمياط.
القطاع الخاص والمستشفيات الجامعية
كما حصلت 7 منشآت من القطاع الخاص على الاعتماد الكلي، وتم تجديد الاعتماد المبدئي لمستشفى الجراحات الجديدة بجامعة طنطا ومستشفى الباطنة التخصصي بجامعة أسوان.
رسالة موحدة للجودة
أوضح الدكتور أحمد طه أن تنوع الجهات المالكة للمنشآت التي شملتها القرارات يحمل رسالة مفادها أن معيار الجودة واحد بغض النظر عن تبعية المنشأة، وأن المستفيد النهائي من هذه المعايير هو المريض.
دور الطب الأسري
أضاف أن التركيز الواضح على منشآت طب الأسرة والرعاية الأولية في قرارات اللجنة يظهر أهمية هذه الفئة من الرعاية كنقطة الاتصال الأولى للمواطن مع النظام الصحي، ودورها في الوقاية والكشف المبكر.
التوجه المستقبلي للهيئة
أكد رئيس الهيئة على استمرار العمل مع مختلف قطاعات مقدمي الخدمات الصحية لتوسيع نطاق المنشآت المؤهلة للاعتماد، مشددًا على أن الهدف ليس زيادة أعداد المنشآت المعتمدة فقط، بل تحويل معايير الجودة إلى ممارسة يومية يشعر بها كل مريض يتلقى خدمة صحية.