في أحد أبرز اللحظات الإنسانية خلال زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اتضح عمق الروابط القلبية بينه وبين أهالي ملوي، استجاب البابا لتمنيات وتوجهات المجتمع المحلي، مما أعطى المشهد طابعاً إنسانياً رائعاً ترك أثراً بعيداً في نفوس الحاضرين.
تجمع شعبي حاشد ينقل الأحاسيس الجياشة
تجمع المئات من أبناء إيبارشية ملوي تحت الشرفة في أجواء مليئة بالحماس والمحبة، حيث علت الهتافات المنادية برؤيته: “عايزين البابا.. عايزين البابا.. عايزين نشوف البابا”، وفي مواجهة هذا الحماس الذي يعكس حب الأهالي، أطل البابا تواضروس من الشرفة، مستقبلاً الجماهير بعاصفة من التكبير والتصفيق التي أثرت في عواطف الجميع.
كلمات دافئة وألحان مؤثرة
لم يتوقف البابا عند التحية والإشارة بالصليب، بل اتخذ خطوة إضافية بالتواصل مع أبناء شعبه بكلمات تنم عن محبته واهتمامه، تفاعل قداسته مع الحشود التي رددت معه ترنيمة “كنيستي.. كنيستي.. كنيستي”، ليشهد الجميع لحظة من الوحدة الروحية التي تعزز الإيمان.
حب متبادل وعهد من القلوب
ردت الجماهير على كلمات البابا بهتافات عشق صادق: “بنحبك يا بابا.. بنحبك يا بابا”، وسط دموع التأثر التي تمايلت على وجوه الكبار والصغار، واستمر البابا تواضروس في الرسم للصليب برفقاه ورفع يده تعبيراً عن الحب الخالص، مما حول اللقاء إلى رمز حي للإنسانية المجسدة أثناء زيارته لإيبارشية ملوي.