تعتبر مشقة الحج وتكاليفه موضوعًا يثير العديد من النقاشات حول أفضل أنواع الحج وأجرها.
ردًا على هذا الموضوع، أوضح الدكتور أحمد المالكي أحد علماء الأزهر الشريف أن الحج الاقتصادي لا يُعتبر بالضرورة أفضل أجرًا من الحج الفاخر لمجرد ما يتضمنه من مشقة، حيث لا تعتبر المشقة الغاية بحد ذاتها في الشريعة الإسلامية.
العبرة الحقيقية تكمن في الإخلاص والتقوى وأداء المناسك بشكل صحيح وحسن، كما جاء في قوله تعالى: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ} [الحج: 37].
وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم أن “العمرَة إلى العمرَة كفَّارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”، كما روى البخاري ومسلم، مما يوضح أن ما يُعتبر هو “الحج المبرور” وليس مقدار المشقة التي تحملها الحاج.
ويضيف الدكتور المالكي أن المشقة قد تزيد من الأجر إذا كانت نابعة عن الطاعة ومحتسبة لله، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: “أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم إليها مَمشًى”، متفق عليه.
لكن هذا لا يعني أن يسعى المسلم عمدًا وراء المشقة أو يتجاهل التيسير الذي هو مشروع؛ فقد يكون الحج المريح سببًا في زيادة العبادة والخشوع والحفاظ على الصحة لأداء المناسك بشكل أفضل.
لذا، ليس المهم أن يكون الحج اقتصاديًا أو فاخرًا، بل الأهم هو المال الحلال، النية الصالحة، اتباع السنة، والحج المبرور.
من الممكن أن يحقق حاج مرفه سبقًا على حاج تعب، والعكس صحيح، حيث يعلم الله صدق القلوب وأعمالها.
استقبلت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي السيد ذو القرنين عبد الرحيم وزير الدولة بوزارتي…
كشف مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك عن الخطة التي وضعتها إدارة النادي للتعامل مع العائد…
تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس والأستاذ الدكتور رامي ماهر…
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن توقعاتها لدرجات الحرارة خلال الأيام الأخيرة من فصل الصيف،…
شهدت عدة مدن برازيلية خروج آلاف من أنصار الرئيس لولا دا سيلفا في مظاهرات حاشدة…
يتوقع الاتحاد المصري لكرة القدم حصوله على خطاب رسمي من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بشأن…