تُعتبر الأميرة ديانا، أميرة ويلز الراحلة، واحدة من أبرز أيقونات الموضة، حيث كانت تدرك بشكلٍ عميق دورها في إيصال الرسائل من خلال الأزياء دون الحاجة إلى الكلمات، وقد استخدمت هذا الأسلوب في العديد من المناسبات المهمة خلال حياتها. ومن أبرز هذه المناسبات كان عام 1994 عندما اختارت ارتداء “فستان الانتقام”.
كما أوضحت صحيفة التليجراف، كان فستان الانتقام المثير للجدل أسود ويتمتع بتصميم مكشوف الكتفين من تصميم كريستينا ستامبوليان. وفي تلك الليلة، وصلت الأميرة ديانا إلى حفل عشاء خيري نظمته مجلة “فانيتي فير” في معرض سربنتين بلندن، وذلك تزامناً مع عرض مقابلة تلفزيونية مع زوجها آنذاك أمير ويلز، حيث اعترف بخيانته لها علنًا.
اختارت الأميرة ديانا ارتداء هذا الفستان الجريء في قرار اتخذته في اللحظات الأخيرة، حيث كانت في الأصل تخطط لتأدية عرض آخر، لكنها عندما علمت بتسريب خبر تصميمها، انتقلت إلى خزانتها وقررت أن تختار فستان ستامبوليان، الذي تم شراؤه في عام 1991 لكنها لم ترتديه سابقاً خوفاً من جراة تصميمه. بعد مرور ثلاثة عقود، لا يزال هذا الحدث يُعتبر لحظة أيقونية في تاريخ الموضة وثقافة المشاهير.
اليوم، يستلهم العديد من المصممين من أسلوب ديانا، ويُعتبر فستانها موضوعًا لعدد كبير من الحسابات على إنستجرام التي تبرز جماله. كما تناولت وسائل الإعلام بمزيد من التغطية ذكرى ارتدائها لهذا الفستان الذي لا يمكن نسيانه.
في وقت سابق من هذا العام، أعاد المصمم الشهير ماثيو بلازى، الذي يعمل مع دار شانيل، إحياء التصميم من خلال عرض أزيائه الراقية، عندما اختتم العرض بفستان أسود قصير يُشبه فستان ديانا، مشيرًا إلى أن روح الأميرة الراحلة لم تعد تقل أهمية عن فستان الزفاف التقليدي.
على الرغم من الزخم الذي يحظى به فستان الانتقام، قللت دار سوذبيز من قيمة المزاد المقرر له، حيث يُتوقع أن يُباع بمبلغ 220 ألف جنيه إسترليني. في سبتمبر 2023، تابع فريق الموضة في صحيفة التليجراف المزاد على الفستان الصوفي الخاص بالأميرة، والذي شهد منافسة شرسة بين 44 مزايدة وانتهى ببيعه مقابل 1.1 مليون دولار.
كان الفستان جزءاً من ملكية رجل أعمال إسكتلندي منذ عام 1997، حيث اشتراه في مزاد علني عندما قررت الأميرة بيع 79 فستانًا لجمع التبرعات لجمعيات خيرية تهتم بمرضى الإيدز. ومن المقرر أن يتم التبرع بجزء من عائدات المزاد لجمعية NHS Lothian الخيرية، والتي تمثل مستشفى رويال إدنبرة.
تقول السيدة التي تمتلك الفستان، والتي اشترته مع زوجها خلال المزاد الأصلي، إنهما أدركوا أن هذا الفستان يملك قيمة خاصة جداً، حيث كانت الأميرة تستعد لأصعب ليلة في حياتها لكن مظهرها كان يُظهر تمامًا الثقة والأناقة. ومن هنا، تحول الفستان من مجرد قطعة ثياب إلى رمز للأناقة يتمنى الكثيرون الحصول عليه.
بالنسبة لعشاق ديانا، وللمؤسسات التعليمية، وربما حتى للأميرين ويليام وهاري، هذا المزاد قد يكشف عن فرصة فريدة لتوثيق اللحظات المهمة في تاريخ العائلة المالكة البريطانية، وقد يكون مزاد القرن كما يتوقع الكثيرون.
أعلن الدكتور هيثم مدحت، رئيس الإدارة المركزية لتطوير الأنظمة الفضائية بوكالة الفضاء المصرية، أن الوكالة…
حرص جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، على تهنئة لاعبي ولاعبات المنتخب الوطني لألعاب القوى للناشئين…
شهد شهر أغسطس من العام 2026 تحولاً ملحوظاً في معدلات درجات الحرارة العالمية، حيث أقر…
شهد معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء EIAS 2026 نشاطاً ملحوظاً في مجال الشراكات المتخصصة من…
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن إغلاق ثمانية مراكز غير مرخصة متخصصة في علاج الإدمان والطب…
علق علي محمود لاعب وسط فريق الأهلي على الموقف الذي حدث بينه وبين المدير الفني…