تؤدي زيادة تكاليف الاقتراض في بريطانيا وتوقعات الموازنة الأكثر تشددًا في أكتوبر إلى دفع الأسر لتقييم خيارات الرهون العقارية والمعاشات والمدخرات وفواتير التأمين، في وقت تؤثر فيه تحركات سوق السندات على جهود الحكومة الهادفة لتخفيف مشقات المعيشة، مما يزيد من احتمالية فرض ضرائب أعلى على المواطنين من أصحاب الدخل المتوسط والمرتفع.
تشير تقارير صحيفة “فاينانشال تايمز” إلى أن المخاوف من ارتفاع معدلات الرهن العقاري والتغيرات الضريبية المحتملة تدفع المستهلكين نحو إعادة النظر في خيارات إعادة التمويل والتخطيط للمعاشات وإدارة السيولة النقدية.
يتوقع وسطاء الرهن العقاري ارتفاع أسعار الفائدة لمؤسسات الإقراض الكبرى مع وصول تكلفة الاقتراض إلى أعلى مستوياتها منذ الأزمة المالية في عام 2008، وقد لا تبقى عروض الفائدة الثابتة الحالية عند مستوى 4.5% لفترة طويلة، ولذا يُنصح المقترضون الذين تنتهي فترات أسعار الفائدة الثابتة لديهم خلال الأشهر الستة القادمة ببدء مراجعة الخيارات مبكرًا لتفادي الانتقال إلى معدلات فائدة متغيرة أكثر تكلفة.
يُطلب من المستثمرين في صناديق التقاعد إعادة تقييم إعدادات استثماراتهم الافتراضية، حيث تسير العديد من أنظمة المعاشات في أماكن العمل نحو تحويل الحيازات من الأسهم إلى السندات مع اقتراب فترة التقاعد، وهي ممارسة قد لا تكون مناسبة للأشخاص الذين يخططون للعيش على دخل ثابت خلال فترة تقاعدهم.
تزايد الاهتمام بالمعاشات السنوية بفعل توجهات سوق السندات، وتفيد شركة إيفلين بارتنرز بأن اهتمام المستهلكين يزداد نتيجة التغييرات المرتقبة في ضريبة الميراث في أبريل، ويختار البعض توجيه جزء من مدخراتهم نحو دخل تقاعدي ثابت بينما يبقون الباقي مستثمرًا.
تعد فواتير الطاقة مجالًا آخر تستطيع الأسر من خلاله تخفيض التكاليف رغم التقلبات الحادة في السوق، حيث يلتزم حوالي 60% من المنازل في بريطانيا بتعريفات مرتبطة بأسعار الطاقة، ولكن توجد بعض العروض المتاحة التي تقل أسعارها بنحو 8% عن الأسعار الحالية، حتى مع زيادة سقف الأسعار المرتقب في أكتوبر على خلفية ارتفاع أسعار النفط والغاز.
يشجع الخبراء المدخرين على نقل أموالهم النقدية غير المستخدمة، مع ظهور بيانات من بنك إنجلترا تُظهر أن ما يعادل 306 مليارات جنيه إسترليني موجودة في حسابات غير منتجة للفائدة، ومع تصاعد معدلات التضخم تقدم الحسابات الأكثر ربحية حوالي 5% مع توفر الوصول الفوري إلى الأموال.
تُعتبر تجديدات وثائق التأمين مصدراً آخر للتكلفة التي يمكن تجنبها، حيث يمكن أن يؤدي البحث عن عروض بديلة قبل التجديد التلقائي إلى خفض أقساط التأمين بشكل ملحوظ، وغالباً ما تكون العروض الأقل تكلفة متاحة قبل 21 إلى 26 يومًا من انتهاء تأمين السيارة، أو قبل 15 إلى 21 يومًا من تجديد تأمين المنزل.
يدل التأثير الواسع على وجود نهج أكثر حذراً في إدارة الشؤون المالية الشخصية، حيث يسعى المستهلكون للحفاظ على دخولهم وتفادي التعرض لضرائب أعلى، وهذا قد يؤدي إلى زيادة الطلب على منتجات التمويل والمعاشات السنوية وكذلك منتجات الادخار، ولكنه يُشير في الوقت نفسه إلى ضعف الإنفاق التقديري في الاقتصاد البريطاني بشكل عام.
يُظهر تقرير سابق أن وزير الخزانة البريطاني جون هيلي يحاول تهدئة الأسواق في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض في بريطانيا، مما يمهد الطريق لشركات مستعدة لمواجهة تغييرات ضريبية محتملة، حيث تعهد الوزير بالإبقاء على ضريبة الشركات عند 25% بينما يبقى خيار زيادة الضرائب على أرباح البنوك مفتوحًا، في سياق المضي قدماً نحو إلغاء القيود التنظيمية لتعزيز الثقة في حي المال بلندن.
ينشر اليوم السابع الجدول الخاص بتشغيل القطارات في خطي أسوان وأسيوط والقاهرة، حيث يأتي ذلك…
أفادت متحدثة باسم الحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم ولاية أوهايو، إيمي أكتون، بأن شخصاً…
تستعد وزارة الأوقاف لتنظيم (10180) ندوة علمية تحت برنامج "المنبر الثابت" المشترك مع الأزهر الشريف،…
تترقب جماهير نادي الزمالك مباراة فريقها الأول لكرة القدم في الدوري المصري، حيث يواجه أبو…
بدأت إدارة النادي الأهلي تنفيذ خطوات جديدة تهدف إلى تطوير ملاعب قطاع الناشئين، حيث قامت…
في ساعات الفجر الأولى، حيث يتعانق ضوء الصباح مع أرواح المؤمنين، تتعالى الأصوات بالدعاء والذكر،…