حذرت مملكة البحرين من المخاطر المترتبة على الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدة دول عربية، معتبرةً أنها تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة، ودعت إلى تعزيز التنسيق بين الدول العربية وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات المتزايدة.
جاء ذلك خلال كلمة السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل، المندوبة الدائمة لمملكة البحرين لدى جامعة الدول العربية، في الدورة الـ165 لمجلس المندوبين الدائمين التي ترأستها البحرين قبل تسليم الرئاسة إلى تونس.
أشارت زينل إلى أن الدورة تأتي في ظرف بالغ الأهمية بسبب الأزمات والصراعات التي تعاني منها المنطقة، مما يستدعي تعزيز التعاون العربي المشترك وتنسيق المواقف لدعم القضايا العربية العادلة، مع التأكيد على أن الأمن القومي العربي يشكل وحدة لا تتجزأ.
ذكرت مندوبة البحرين أن الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية تمثل انتهاكًا خطيرًا للقوانين الدولية، فضلاً عن تقويضها للسلم والأمن في المنطقة.
أضافت أن خطورة هذه الهجمات تزداد عندما تستهدف المدنيين والمرافق المدنية، مما يعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، مبديةً تأكيدها على موقف العرب الراسخ في رفض تهديدات السيادة والأمن.
كما أكدت زينل أن القضية الفلسطينية تتصدر أولويات مجلس الجامعة خلال الدورة الـ165، مشيرة إلى الحراك الدبلوماسي النشط لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وشددت على أهمية العمل من أجل وقف الأعمال القتالية وإيصال المساعدات الإنسانية والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، لا سيما فيما يتعلق بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية.
وتطرقت زينل إلى الدور الذي قامت به البحرين لدعم القضية الفلسطينية خلال رئاستها للمجلس، حيث استغلت عضويتها في مجلس الأمن لتسليط الضوء على المعاناة الإنسانية في غزة.
لفتت إلى جهود البحرين للضغط من أجل إصدار قرارات عاجلة تطالب بوقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات، وهي تحركات تعكس الموقف الثابت للبحرين الداعم لحقوق الفلسطينيين.
كما استعرضت زينل الأزمات المستمرة في سوريا ولبنان واليمن والسودان وليبيا والعراق والصومال، مؤكدةً على أهمية تقديم الدعم للمؤسسات الوطنية للحفاظ على وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وفي بداية كلمتها، أعربت السفيرة عن شكرها للأمانة العامة للجامعة، مثمنةً جهود الأمين العام السفير نبيل فهمي، ومتمنية له التوفيق في القيادات الحالية.
كما قدمت الشكر لأحمد أبو الغيط الأمين العام السابق على ما قدمه من جهود خلال فترة ولايته.
أعلنت السفيرة زينل عن تسليم رئاسة الدورة الـ166 إلى تونس، معربةً عن ثقتها في قدرة تونس على إدارتها بكفاءة، وأبدت استعداد البحرين للتعاون التام مع القيادة التونسية لضمان نجاح الأعمال الجديدة.
اختتمت زينل كلمتها بتوجيه الشكر لكوادر الأمانة العامة للجامعة على جهودهم، معبرةً عن أملها في استمرار دور الجامعة في خدمة مصالح الدول والشعوب العربية.
في إطار الجهود المستمرة لتطوير العاصمة، قامت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة اليوم…
أعلنت السلطات النيبالية اليوم السبت عن ارتفاع عدد الضحايا نتيجة الفيضانات والانهيارات الأرضية التي اجتاحت…
أعلن نادي الإسماعيلي عن تنظيم دخول الجماهير لمبارياته في دوري المحترفين، في خطوة تهدف إلى…
وصل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الروسية موسكو، حيث يعتزمان إجراء مباحثات…
في إطار توجيهات الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة،…
حقق منتخب مصر لكرة القدم للساق الواحدة إنجازاً جديداً بفوزه المذهل على منتخب روسيا في…