قامت “فاينانشيال تايمز” بجولة مثيرة في أركان “واحة الفيوم”، حيث تضمن التقرير مجموعة من المعابد والأديرة والمواقع الأثرية والسياحية، في تجربة تسعى الكاتبة صوفي روبرتس من خلالها لاستعراض رحلتها لاستكشاف معالم التاريخ والثقافة في مصر، ووصفت ذلك بأنه عمل يجمع بين الروح المصرية القديمة والحياة المعاصرة.
في تقريرها الذي يحمل عنوان “وجهاً لوجه مع مصر القديمة”، تروي صوفي دوافع رحلتها إلى مصر، مشيرة إلى تخصيصها لواحة الفيوم إثر مشاهدتها لوحة من تلك الحقبة أثناء زيارتها لمتاحف هارفارد للفنون في بوسطن، والتي تعود إلى 2000 عام، ضمن 1000 لوحة تم اكتشافها في الفيوم.
تصف اللوحة التي برزت في المعرض بورتريه لشابة بشعر أسود كثيف يتدلى للخلف، يظهر على وجهها لمسة من الضوء تربطه بالزمن الحالي، كما أن لهذه اللوحة تأثير فريد وكأنها قد أطلَت للتو من خلف الزجاج.
الكاتبة انبهرت بمدى البراعة في “لوحات الفيوم” التي تعود لنمط ثقافي فريد ازدهر خلال الحكم الروماني في مصر، حيث كانت تُستخدم الأساليب الواقعية في رسم وجوه الموتى على لوحات خشبية أو أكفان، مع اعتقاد الناس بأن هذه الصور تحمل الخلود.
استعرضت الكاتبة زيارتها لتاريخ قديم في “جبانة سقارة” التي تضم أول هرم في البلاد، مشيرةً إلى انطباعاتها العميقة عن الثقافة والتراث المحلي، خاصة التعرف على تقنيات الخبز التقليدية التي يتبعها سكان الفيوم منذ آلاف السنين.
تناولت صوفي أيضاً تجربتها في “وادي الحيتان”، المدرج ضمن التراث العالمي لـ”اليونسكو”، حيث استمتعت بجمال الطبيعة والأحافير التي تكشف عن التحولات البيئية والتطورات التاريخية في حياة الحيتان.
استعرضت الكاتبة جمال صحراء “وادي الريان”، وتأملاتها في المناظر الطبيعية الخلابة، بينما ربطت الأحداث التاريخية ببعضها مثل التشابه بين الحيتان ذات الأقدام الخلفية وصور الفيوم، مما أضفى طابعاً خاصاً على تجربتها.
انتقلت الكاتبة مع مرشدها السياحي إلى المعابد والأديرة في الفيوم، حيث استقبلهما كاهن لدى دير “القديس مكاريوس الإسكندري”، متحدثين عن الآثار المنحوتة التي تعود للقرن الرابع الميلادي.
سلطت الصحيفة الضوء على “محمية قارون الطبيعية”، حيث استكشفت بقايا الأشجار المتحجرة التي تعود لأكثر من 33 مليون عام، ووقفت عند “وادي عفريت” حيث تروي الأساطير عن “الجان” في المنطقة، مما أضاف عمقاً ميتافيزيقياً لتجربتها.
واصلت الكاتبة استكشاف نظام الري القديم بالاعتماد على خريطة أثرية قدمها لها مرشدها، ثم توجهت لزيارة “قصر الصاغة” معجبة بمكانه التاريخي الذي يعود إلى حوالي 1900 قبل الميلاد، ما زاد من انبهارها بالماضي.
في ختام الرحلة، زارت الكاتبة “دير النقلون” لمشاهدة اللوحات الجدارية الرائعة التي تعود للقرن العاشر، حيث تم تقديم لمحات فنية رائعة تساهم في تعزيز تجربتها، مختتمة بذلك زيارتها بفندق “فيلا الفيوم”، الذي يمثل روح المكان ويقدم تجربة تناول استثنائية.
عقد الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة اجتماعًا موسعًا مع رؤساء مراكز ومدن البدرشين وكرداسة والصف…
حذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية من نشاط ملحوظ للرياح على بعض المناطق الساحلية مثل مطروح…
يتجه النادي الأهلي إلى تأجيل ملف تجديد عقد اللاعب المغربي أشرف بن شرقي، الذي تنتهي…
يفتتح فريق زد تحت إشراف المدرب محمد شوقي أولى مبارياته في بطولة الكونفدرالية الأفريقية حين…
أعلنت هيئة الدواء المصرية عن إطلاق قائمة جديدة تحت عنوان "الإعلانات المخالفة" عبر موقعها الرسمي،…
استعرض الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء تقريرًا قدمه الدكتور أحمد السبكي رئيس الهيئة العامة…