التخطي إلى المحتوى
ثغرة في متصفح إنترنت إكسبلورر تهدد مستقبله

ثغرة في متصفح إنترنت إكسبلورر تهدد مستقبله حيث حذرت الشركة العملاقة مايكروسوفت عملائها مستخدمي متصفح إكسبلورر من وجود ثغرة امنية خطيرة اكتشفتها مؤخراً في متصفحها، تساعد الهاكرز ومخترقي الأنظمة من قرصنة الحاسب الألي والسيطرة علي نظام الويندوز والبرامج الملحقة،تابعونا من خلال موقع البلد اليوم كي نقدم لكم طريقة الحماية اللازمة لهذه العقبة التي تهدد أمن مستخدمي الشبكة العنكبوتية والحاسب الألي، فيما نطرح عليكم ايضا متصفحات بديلة يمكن استخدامها للحد من خطر الوقوع ضحية قرصنة المعلومات او ما يطلق عليهم بالهاكرز.

ثغرة في متصفح إنترنت إكسبلورر تهدد مستقبله

أكدت شركة مايكروسوفت عن وجود ثغرة أمنية في متصفح انترنت اكسبلورر حيث يتم استهداف الذاكرة بطريقة ذكية تجعل المخترق قادراً بشكل كامل علي زراعة الفيروسات والبرمجيات الخبيثة ضمن ملفات المستخدم في نظام الويندوز، مما يعطي الهاكرز الصلاحيات الكاملة للتحكم في النظام.

تم اكتشاف الثغرة من خلال ما يتم عرضه عند فتح متصفح انترنت اكسبلورر من خلال خروج نافذة منبثقة تفيد بضرورة تنزيل احد البرامج من خلال تحميلها من الشبكة العنكبوتية وايضا تعديل أو حذف بعض الملفات التي يتم تخزينها علي جهاز الكمبيوتر الخاص بالضحية وانشاء بريد الالكتروني جديد بصلاحية مطلقة.
يعود الفضل الأكبر الي عناكب جوجل قسم التحليلات الامنية وهي من قام باكتشاف وتحليل تلك الثغرة من خلال التدقيق الامني الذي تقوم به شركة جوجل بشكل دوري علي كافة انظمتها ومحركاتها، فيما لا تعد هذه المرة الاولي لاكتشاف مثل تلك الثغرات في متصفح انترنت اكسبلورر.
تابع العديد من الخبراء في تطوير التطبيقات ومواقع الانترنت منوهين الي ضرورة عدم التعامل مع متصفح انترنت اكسبلورر من قبل مستخدمي انظمة الحاسب الالي، مشددين علي وجود الثغرة الامنية التي تم اكتشافها حتي اللحظة وذلك في محاولة منهم لعدم وقوع المستخدمين ضمن ضحايا الهاكرز الذي يحاول السيطرة علي كافة النظم الالكترونية وتجنب مشاكل ولربما كوارث كبيرة في حال اقتحام الخصوصية والسيطرة علي الحاسب الالي.
هناك العديد من المتصفحات الاخري التي تعطي المستخدم بعض من الراحة والامان والتي يتم فحصها بشكل دوري من قبل عناكب جوجل، كما وتحتوي علي العديد من انظمة الامان والادوات التي تلبي كافة احتياجات المستخدم ومنها متصفح جوجل كروم، فايرفوكس، ماركس ثون السحابي، اوبرا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *