دليل البلد

تصريحات وزير إسرائيلي تثير غضب الفلسطينيين حول السيادة في الأقصى

أثارت تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير موجة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قام بزيارة زنزانة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، القيادي في كتائب عز الدين القسام، ووجه إليه تهديدًا مباشرًا بالقتل والإعدام.

عبر حسابه على منصة «إكس»، نشر بن غفير مقطعًا يظهر فيه وهو يتحدث مع سلامة، قائلاً له: أريد قتلك.. أريد إعدامك، وهدد بمواصلة تشديد الإجراءات ضد الأسرى الفلسطينيين، وأشار إلى أن هذا اللقاء تم قبل حوالي أسبوعين، مع إعادة نشره للمقطع في إطار المنافسة السياسية المتزايدة في إسرائيل مع اقتراب الانتخابات العامة في 27 أكتوبر.

تفاصيل اللقاء بين بن غفير وسلامة

في سياق حديثه، وصف بن غفير مشاعره خلال اللقاء وأكد أنه كان يواجه شخصاً مسؤولاً عن تنظيم هجمات إرهابية، وأشار إلى أنه كان هناك تغيير كبير في حياته، حيث أصبح اليوم وزير الأمن الوطني، وأوضح أن لديه خططًا لزيادة الضغط على الأشخاص الذين يعتبرهم خطرًا على الأمن الإسرائيلي.

رد فعل حركة حماس

من جهتها، اعتبرت حركة حماس الفيديو الذي نشره بن غفير حملة استعراضية، مشيرة إلى أن التهديدات الموجهة إلى سلامة تحمل دلالات على احتمال وقوع جرائم جديدة بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وأكد البيان الصادر عن الحركة أنها ستستمر في جهودها للإفراج عن الأسرى، مشددين على أن تهديدات بن غفير لن تؤثر على معنوياتهم أو عزيمتهم.

تصريحات بن غفير حول المسجد الأقصى

في تصريح آخر، ظهر بن غفير يوم الأحد في محيط المسجد الأقصى، حيث قال إن حركة حماس تهدف إلى هزيمته، وأشار إلى أن إسرائيل تسيطر على الأقصى والسجون، مما يعكس تصعيدًا في خطاباته حول الأقصى والأسرى الفلسطينيين.