التخطي إلى المحتوى
نتائج الانتخابات الرئاسية تونس 2019

نتائج الانتخابات الرئاسية تونس 2019

يخوض التونسيون الإنتخابات الرئاسية الجديدة التي ستفرز لهم الرئيس الذي سيتولى حكم البلاد في المرحلة القادمة، والذي سيتولى شئون البلاد التونسية، فيحرص التونسيون على اختيار الأفضل الذي يمكن أن يلبي رغباتهم.
وقد وضع التونسيون أصواتهم في صناديق الاقتراع في ثاني انتخابات رئاسية حرة منذ ثورة2011م، التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي، وكانت شرارة لمستقبل مختلف عن سابق عهده في الدولة التونسية، وأعقب ذلك اندلاع ثورات ما سمي بالربيع الغربي في الكثير من الدول الأخرى.

المرشحون للرئاسة التونسية 2019م

خاض غمار الإنتخابات التونسية 26 مرشحا بينهم امرأتان، قبل أن يتنازل إثنان لصالح أحد المرشحين ليصبح المتنافسون 24 مرشح، لكن الاستطلاعات الأولية تشير إلى أن المرشح المستقل والأكاديمي المعروف قيس سعيد قد حقق نتائج عالية في الجولة الأولى من الإنتخابات، كذلك المرشح للرئاسة نبيل القروي الذي يتوقع خوضهم للدور الثاني من إنتخابات الرئاسة التونسية.
ووفق النتائح التقديرية التي نقلتها الكثير من المنابر الإعلامية فقد تقدم قيس سعيد المرشح المستقل بـ 19.50 بالمائة من الأصوات، فيما جاء نبيل القروي رئيس حزب “قلب تونس” في المرتبة الثانية 15.5 بالمائة، ثم عبد الفتاح مورو مرشح حركة النهضة التابعة لجماعة الإخوان المسلمين في المرتبة الثالثة 11 بالمائة، ثم المرشح المستقل عبد الكريم الزبيدي الذي يشغل وزير الدفاع في المرتبة الرابعة بـ 9.4 بالمائة، وعقبه يوسف الشاهد رئيس الحكومة الحالي، في المرتبة الخامسة بـ 7.5 بالمائة، وجاء الصافي سعيد بـ 7.5 بالمائة في المرتبة السادسة.
لكن نتائج صناديق الاقتراع التي أغلقت أبوابها في السادسة من مساء الأحد بعد أن أدلى المصوتون بأصواتهم، تعطي قرائتها الأولية السبق لقيس سعيد و نبيل القروي وعبد الفتاح مورو وعبدالكريم الزبيدي.
يشار إلى أن نسبة الإقبال على التصويت كانت ضعيفة في عموم البلاد فقد بلغت 45.2 بالمئة، وفق ما صرح به رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، في مؤتمر صحفي، بالرغم من الدعوات المتكررة من العديد من الروابط والتجمعات للتونسيين بالخروج والإدلاء بأصواتهم.
وكان من المقرر للإنتخابات أن تجرى في نوفمبر المقبل إلا أن وفاة الرئيس التونسي السبسي أدت إلى تسريع عجلة تنظيمها لتوسيد رئيس يقود شؤون البلاد ويسد ثغرة الرئيس السابق.

من هما المرشحين قيس سعيد ونبيل القروي؟

من المفارقة الغريبة أن النتائج تفرز أن اثنين من معارضي النظام توسدا قبة الإنتخابات الرئاسية الإحتمالية وفق تقديرات مؤسّستَي “سيغما كونساي” و”ايمرود” لاستطلاعات الرأي، فقد حل قيس سعيّد أوّلاً بـ19 بالمئة من الأصوات، يليه نبيل القروي بـ15 بالمئة، ما أفضى إلى ردود أفعال متباينة لدى الكثيرين.
قيس سعيّد:
هو أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد الملقب ب(الرجل الآلي)”، يبلغ من العمر 61عاما، وله ثلاثة من الأبناء، يتحدث اللغة العربية وظهر على الكثير من الفضائيات، ويصنفه الكثيرون على المحافظين، حيث أنه يرفض رفع عقوبة الإعدام لمستحقها، كما يرفض المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث عازيا ذلك إلا أنه نص في القرأن الكريم.
وقد اعتمد في حملته على التواصل المباشر مع الناس في الأسواق وغيرها، مؤكدا أنه لا يتلقى دعما من أي من الأحزاب، كما يستند في برنامجه على إعطاء دور محوريّ للجهات وتوزيع السُلطة على السلطات المحلية عبر تعديل الدستور.
نبيل القروي:
هو مؤسس قناة “نسمة” يبلغ من العمر 56 عاما ، أسس حزب قلب يونس وترشح للإنتخابات، وسعى بقوة في حملت الإنتخابية، أوقفه القضاء التونسي قبل عشرة أيّام من انطلاق الحملة الانتخابيّة على خلفيّة تُهم تتعلّق بتبيض الأموال وفقا لدعوى رفعت ضده قبل عامين من مؤسسة “أنا يقظ”، قبل أن يدخل السجن ليخرج منه، ثم يتطلع للرئاسة.

النتائج الأولية للإنتخابات التونسية 2019م.

ويتوقع مراقبون أن الإنتخابات التونسية الحالية ستفر واقع جديد وتغير ملخوظ في الأدوار التي تلعب في البلاد عقب هذه المؤشرات التي تلوح في الأفق، خاصة أن يوم غد الثلاثاء ستعلن الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات نتائجها الأولية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *